روت ضيفتان من مملكة تايلند مشاهد إيمانية وإنسانية ستبقى راسخة في الذاكرة خلال استضافتهما ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، مؤكدتين أن ما شهدتاه في المدينة المنورة ومكة المكرمة من تنظيم متقن، وخدمات متطورة، ورعاية شاملة، عكس المكانة التي توليها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين وضيوف الرحمن، فيما رفعتا شكرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، على هذه الاستضافة الكريمة.

وثمّنت الضيفتان المشمولتان ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، والذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام الحالي 1448هـ، الجهود والخدمات المتطورة التي توفرها المملكة.

حيث أبدت الضيفه نوار فونج، من مملكة تايلاند، سعادتها البالغة بتواجدها خلال الأيام الماضية في المدينة المنورة وصولاً إلى مكة المكرمة، مشيدة بالتطور الكبير في كل مناحي الحياة ، وأكدت أنها عاشت تجربة فريدة من نوعها بين المدينتين المقدستين جمعت بين الأجواء الإيمانية، ودقة التنظيم، والتطور التقني والخدمي، مثمنة الرعاية والاهتمام البالغين اللذين حظيت بهما من خلال تلبية كافة احتياجات الضيوف بدقة وعناية فائقة، مما يجعل هذه الرحلة محفورة في الذاكرة كنموذج يُحتذى به في حسن الضيافة والوفادة.


من جانبها، شاطرتها المشاعر ذاتها مواطنتها "إننا سونج شاي" ، من مملكة تايلاند، والتي عبّرت بكلمات تملؤها الدموع والبهجة عن سعادتها الغامرة بتواجدها في مكة المكرمة لأول مرة في حياتها ، وأكدت أن الصلاة في المسجد الحرام كانت حلماً يراودها طوال عمرها، مبدية انبهارها الشديد بالتطور والخدمات.

وأعربت الضيفتان عن بالغ شكرهما وعظيم تقديرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على هذه الاستضافة الكريمة.

كما تقدمتا بالشكر والتقدير لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على جهوده في إنجاح البرنامج، ومتابعته المستمرة لجميع تفاصيل رحلة الضيوف منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى المملكة، وتوفير كل ما يعينهم على أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

يذكر أن الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة تضم (250) معتمرًا ومعتمرة يمثلون (16) دولة آسيوية، هي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا.