وارتفع سعر عقد الفل الصغير من 10 إلى 25 ريالًا، فيما وصلت باقة الكادي إلى نحو 50 ريالًا، بالتزامن مع إقبال واسع من الأسر على شراء النباتات العطرية لتزيين المجالس وتعطير المنازل واستقبال الضيوف، ضمن عادات اجتماعية متوارثة مرتبطة بموسم العيد.
وأكدت أم خالد، إحدى بائعات السوق الداخلي، أن الطلب يشهد ذروته منذ فجر يوم عرفة، مشيرة إلى أن النساء يستخدمن الفل للزينة والشعر، بينما يحرص الرجال على وضعه في جيوب الثياب، في مشهد يعكس حضور النباتات العطرية في تفاصيل العيد الجازاني.
ولم يقتصر الإقبال على الفل والكادي، بل شمل نباتات عطرية أخرى مثل «الخطور» و«البعيثران» و"الشذاب، التي تستخدم في تطييب المجالس والضيافة، لتشكل جزءًا من الهوية العطرية والاجتماعية للمنطقة خلال الأعياد والمناسبات.
في المقابل، حذر مزارعون من انتشار بعض أنواع الفل المستورد الأقل جودة وبيعها على أنها فل بلدي، داعين المستهلكين إلى الشراء من الأسواق الموثوقة، خاصة مع وصول سعر كيلو الفل الخام في المزارع إلى نحو 180 ريالًا خلال ذروة الموسم.