تعد منظومة التبريد بالرذاذ في المشاعر المقدسة واحدة من أبرز المبادرات الهندسية والإنسانية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن. ويأتي هذا المشروع ضمن جهود متكاملة تهدف إلى توفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز أحيانًا 40 درجة مئوية.

ومنذ الصباح الباكر ومنظومة التبريد تعمل في مشعر عرفات، حيث تم توفير 19 مظلة في الساحة الخلفية لمسجد نمرة، كما تم تركيب 12 ألف عمود تبريد في المشاعر المقدسة، فضلا عن طلاء بعض الممرات باللون الأبيض.

واستكملت شركة "كدانة" المطور الرئيسي للمشاعر المقدسة المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف منطقة جبل الرحمة في مشعر عرفات لموسم حج 1447 هـ، بهدف مضاعفة المساحات المبردة والمظللة إلى 5 أضعاف مساحات العام الماضي.


تقنية التهوية والتبريد الأرضين

تشمل نظام تلطيف أرضي مبتكر، ويغطي مساحة تصل إلى 63 ألف م2 لتخفيف درجات الحرارة أثناء أوقات الذروة. وكذلك أعمدة توزيع الهواء، حيث تم تركيب 107 أعمدة متطورة مخصصة لتوزيع الهواء البارد والمنعش في الموقع.

شبكات الرذاذ والمظلات

وتتضمن إضافة 52 مروحة رذاذ جديدة، ليتجاوز إجمالي المراوح في المنطقة 200 مروحة رذاذ تعمل على مكافحة الإجهاد الحراري. وكذلك توفير 21 مظلة متحركة يتم التحكم بآلية عملها وفتحها مباشرة من خلال غرفة التحكم المركزية.



وشمل المشروع الإجمالي لتلطيف وتظليل الساحات والمنطقة المحيطة بجبل الرحمة مساحة كاملة تتجاوز 392 ألف م2، وهو من المشاريع النوعية الفريدة التي تنفذ لأول مرة في المشاعر المقدسة لحماية الحجاج.