وسجّلت المزارع والنزل الريفية في المحافظات الجبلية خاصة، حضورا لافتا للعائلات والزوار، الذين اتجهوا نحو التجارب المرتبطة بالحياة الزراعية، والتجول بين المدرجات الجبلية ومزارع البن السعودي والفواكه الموسمية، إلى جانب الاستمتاع بالإطلالات الطبيعية والأجواء المعتدلة التي تتميز بها المرتفعات الجنوبية في هذا الوقت من العام.
ويعكس هذا الإقبال تنامي الاهتمام بالسياحة الريفية والزراعية في جازان، التي تستند إلى تنوع بيئي يمتد من الجبال والسهول الزراعية إلى السواحل والجزر البحرية، مما يمنح الزائر خيارات متعددة تجمع بين الطبيعة والتجربة الإنسانية المرتبطة بالمكان.