وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن الشمس وصلت إلى أقرب نقطة للتعامد الكامل فوق الكعبة المشرفة بارتفاع بلغ 89.94 درجة، بفارق يقارب 0.06 درجة فقط عن التعامد التام، ما أتاح فرصة مباشرة للتحقق من دقة اتجاه القبلة عبر الاستدلال بموقع الشمس والظلال الناتجة عن الأجسام العمودية.
وأشار إلى أن الظاهرة تتكرر مرتين سنويًا نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين مداري السرطان والجدي، وتكتسب أهمية علمية وتعليمية؛ لارتباطها بالحسابات الفلكية وتوضيح مفاهيم حركة الأرض والإحداثيات السماوية، إضافة إلى استخدامها تاريخيًا في تصحيح اتجاهات بعض المساجد.