وترد لزمزم أسماء أخرى، منها: سقيا الله لإسماعيل، والشُباعة، ومضنونة، وبرّة، وتكتم، وطعام طُعم، وشفاء سُقم، وطعام الأبرار، وشراب الأبرار، وطيبة، وهي أسماء تكشف جانبًا من حضور هذه البئر في الذاكرة الإسلامية، وما ارتبط بمائها من دلالات روحية وتاريخية.
ويرتبط اسم زمزم بما ورد في خبر أم إسماعيل، حين أحاطت الماء وهي تقول: "زُمّي زُمّي"، وعن ابن عباس أن الماء تفجر تحت إسماعيل -عليه السلام- بعد أن خبط جبريل -عليه السلام- الأرض بجناحه، وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فحاضته أم إسماعيل بتراب ترده خشية أن يفوتها قبل تأتي بشنتها" وقال عليه الصلاة والسلام: "ولو تركته أم إسماعيل كان عينًا معينًا يجري".