وأظهرت دراسة حديثة أن الشفق القطبي لزحل هو المسؤول عن القراءات المضللة التي أوحت بأن الكوكب يسرع أو يبطئ دورانه بمرور الوقت. وتبين أن الطاقة الناتجة عن الشفق القطبي تسخن أجزاء من الغلاف الجوي، ما يولد رياحًا قوية وتيارات كهربائية تؤثر في الإشارات المستخدمة لقياس سرعة الدوران.
واعتمد الباحثون على ملاحظات دقيقة أجراها تلسكوب «جيمس ويب» لمنطقة الشفق الشمالي على زحل، ما أتاح رسم خرائط تفصيلية لدرجات الحرارة والجسيمات المشحونة بدقة تفوق القياسات السابقة بنحو عشرة أضعاف.
وأكدت النتائج أن دوران زحل لم يتغير فعليًا، بل إن التغير كان ناتجًا عن تأثيرات الغلاف الجوي والشفق القطبي، في اكتشاف قد يساعد العلماء على فهم الظواهر الجوية والمغناطيسية في الكواكب الأخرى أيضًا.