وأظهرت الدراسة أن الإيقاع الداخلي للشمس شهد تغيرات ملحوظة خلال العقود الأربعة الماضية، ما قد يؤثر في طبيعة النشاط المغناطيسي وطقس الفضاء المرتبط بالعواصف الشمسية والتأثيرات التي قد تطال الأرض.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات التذبذبات الداخلية للشمس بين عامي 1987 و2025، ليتبين أن العلاقة بين النشاط المغناطيسي على السطح والحركة داخل الشمس لم تعد كما كانت في السابق. كما كشفت النتائج أن الدورة الشمسية الحالية تبدو أكثر نشاطا في أعماق الشمس مقارنة بما يظهر على سطحها.
وأشار العلماء إلى أن النشاط المغناطيسي بات يتركز بشكل متزايد في طبقات قريبة من السطح، ما قد يدل على حدوث إعادة تنظيم داخلية في بنية الشمس. وأكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل مؤشرات أولية تستدعي مزيدا من الدراسات لفهم طبيعة التحولات الجارية داخل النجم وتأثيراتها المستقبلية.