ويعتمد المشروع على إطلاق ذكور البعوض فقط، وهي لا تلسع البشر، بعد تزويدها ببكتيريا طبيعية تعرف باسم «وولباكيا». وعند تزاوجها مع إناث البعوض البري، لا تفقس البيوض الناتجة، ما يؤدي إلى خفض أعداد البعوض تدريجيا دون اللجوء إلى المبيدات الكيميائية.
ويستند المشروع إلى تجارب سابقة أجرتها الشركة في الولايتين ذاتهما، إلا أن الخطة الجديدة تعد الأوسع من نوعها من حيث عدد الحشرات المستهدفة.
وتؤكد الشركة أن التأثير البيئي المتوقع محدود، وأن الهدف يتمثل في تقليص أعداد الأنواع الناقلة لأمراض مثل حمى الضنك وزيكا وفيروس غرب النيل، الذي يتسبب في عشرات الوفيات سنويا داخل الولايات المتحدة.