ويمثل العقد توسيعًا لخدمات دعم دورة حياة السفن التي تقدمها شركة «نافانتيا» حاليًا منذ دخول أول فرقاطة الخدمة في عام 2022.
ويتضمن هذا الاتفاق الجديد زيادة في عدد الفنيين المتخصصين في صيانة ودعم المنصة وأنظمة القتال، على أن تُنفذ هذه الخدمات في قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة. كما يشمل العقد توريد قطع الغيار للفرقاطات الخمس.
توطين قدرات الدعم السعودية
إضافة إلى ذلك، تتضمن الاتفاقية أيضاً خطة توطين تشمل عدداً من الأنشطة، مثل التدريب ونقل المعرفة أو قطع الغيار التي سيتم إنتاجها في المملكة، من بين أمور أخرى، كجزء من التزام التوطين مع المملكة، مما يعكس التزام نافانتيا بمواصلة تطوير قدرات الدعم للقوات البحرية الملكية السعودية.
وتعتمد الكورفيتات على تصميم AVANTE 2200، الذي تم تكييفه مع متطلبات السعودية، مما يوفر أداءً متقدمًا، وقدرة ممتازة على الإبحار في البحار الهائجة، وقدرة عالية على البقاء، والقدرة على العمل في درجات حرارة عالية للغاية كما هو الحال في منطقة الخليج.
ودخل عقد بناء خمس سفن حربية حيز التنفيذ في نوفمبر 2018، ومنذ إطلاق هذه الوحدة الأولى (في يوليو 2020)، أطلقت نافانتيا الوحدات الخمس بوتيرة أربعة أشهر بين كل منها، مما يعني تحقيق هذا الإنجاز في وقت قياسي بلغ 3 سنوات.
وشمل البرنامج تقديم خدمات متنوعة، مثل الدعم اللوجستي المتكامل، والتدريب التشغيلي والصيانة، وتوفير مراكز التدريب والتعليم لنظام القتال ونظام التحكم في المنصات للسفن، ودعم دورة الحياة وأنظمة صيانة السفن في قاعدة جدة البحرية.
وقد أسهم نجاح الدفعة الأولى في توقيع دفعة ثانية من ثلاث سفن حربية إضافية في عام 2024، بتصميم وقدرات متطابقة.
بناء السفن محليا
من جانب آخر، تُطوّر السعودية قدراتها المحلية في بناء السفن البحرية، من الصفر تقريبًا، لتعزيز استقلاليتها الإستراتيجية وتحقيق طموحاتها الصناعية. ويشهد القطاع البحري اليوم تحولا جذريا مع تأسيس شركة «صوفون نافال»، الشركة الرائدة في بناء السفن البحرية في المملكة، التي ستبدأ عملياتها من حوض بناء سفن جديد مُخطط له، وسيتم بناؤه قريبا في رأس الخير بالمنطقة الشرقية.
وعلى الرغم أن الجانب التجاري لهذه المبادرة الطموحة يتقدم بوتيرة أسرع من الجانب البحري، فإن المملكة تأمل في نهاية المطاف إنتاج معظم سفنها البحرية وخفر السواحل محليا. وبدءا من أوائل عام 2025، لا يزال حوض بناء السفن التابع لشركة «صوفون نافال» في مرحلة التصميم النظري. وفور اكتماله، سيستوعب سفناً يصل حجمها إلى حجم المدمرة.
الشراكة بين وزارة الدفاع وشركة نافانتيا
- عقد صيانة ودعم فني يمتد لـ5 سنوات لتقديم خدمات الإسناد واللوجستيات.
- زيادة أعداد الفنيين المتخصصين في أنظمة القتال.
- توفير قطع الغيار والتدريب داخل قاعدة الملك فيصل البحرية بجدة.
- 5 سفن حربية من طراز «أفانتي 2200» (كورفيت) دمجت بالكامل في الخدمة.
- 3 سفن إضافية من نفس الطراز المطور والمقاوم لدرجات الحرارة المرتفعة في الخليج.