اعتراف طهران
اعترف بزشكيان أمام مسؤولي السلطة القضائية بأن الجمهورية الإسلامية منخرطة في مواجهة شاملة، داعيا إلى قبول التداعيات الطبيعية لهذه المقاومة. واعتبر أن المعركة الأهم اليوم تدور في الاقتصاد ومعيشة المواطنين، محذرا من أن تفاقم الضغوط الاقتصادية قد يهدد رصيد الثقة الشعبية الذي راكمته الدولة. من جهته هاجم كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف واشنطن، متهما إياها بمواصلة إرسال معدات عسكرية جديدة إلى المنطقة رغم ادعائها السعي لوقف الحرب.
ضربات موسعة
وسعت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم نطاق ضرباتها لتشمل مراكز قيادة عسكرية إيرانية ومواقع دفاع جوي ومراقبة ساحلية وقدرات بحرية ومنصات صواريخ وطائرات مسيرة وشبكات اتصالات، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة الملاحة في مضيق هرمز. وأكد الرئيس دونالد ترمب أن الضربات الأخيرة جاءت ردا مباشرا على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، مشددا على أن هدف الحملة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
رد الخليج
ردت طهران باستهداف منشآت مدنية في البحرين والكويت والأردن، حيث أعلنت المنامة تصديها لاعتداءات جوية إيرانية غادرة وأدانت الاستهداف باعتباره خرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، بينما أطلق الجيش الكويتي دفاعاته الجوية لصد طائرات مسيرة معادية. كما ادعى الحرس الثوري استهداف طائرات أمريكية في مطار العقبة الأردني ومهاجمة قاعدة أمريكية في التنف السورية، وهو ما نفاه مصدر عسكري سوري.
مسارات الوساطة
وسط تصاعد النيران، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، استمرار الاتصالات الدبلوماسية عبر وسطاء نقلوا أفكارا ومقترحات بين العاصمتين، من دون كشف تفاصيلها. وتزامن ذلك مع توجه وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني إلى إسلام آباد لبحث مسار تفاوضي جديد قد يتجاوز مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي والتي انهارت عمليا مع استئناف الضربات المتبادلة.