تحولت قصة كلب صيني شهير يتابعه أكثر من 1.5 مليون شخص على منصة «دويين» إلى قضية أثارت تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرض للسرقة من مزرعة عائلته قبل أن يُباع إلى مطعم ويُذبح في اليوم نفسه.

ويعود الكلب «تشوتو»، من فصيلة بوردر كولي، إلى المؤثر الصيني في مجال السفر المعروف باسم «قوه»، الذي تركه لدى والديه أثناء سفره. وفي 11 مايو، رصدت كاميرات المراقبة رجلاً وامرأة على دراجة كهربائية أثناء أخذهما الكلب من المزرعة، مما دفع العائلة إلى إبلاغ السلطات وإطلاق حملة للبحث عنه.

وعقب عودة مالكه، تمكن من تعقب المشتبه بهما في قرية مجاورة، حيث أفادا بأنهما اعتقدا أن الكلب ضال، قبل أن يعترفا ببيعه إلى تاجر كلاب مقابل 180 يواناً، أي نحو 26 دولاراً فقط.


وبحسب تقارير إعلامية محلية، أعيد بيع الكلب لاحقاً إلى أحد المطاعم، حيث ذُبح واستخدم كوجبة غذائية قبل أن يتمكن مالكه من الوصول إليه. وعندما حاول استعادة أي أثر لحيوانه الأليف، أُبلغ بأن بقاياه لم تعد موجودة.

وتشير التقديرات إلى أن القيمة السوقية للكلب تتجاوز 10 آلاف دولار، إلا أن شهرته الواسعة وقصته مع متابعيه جعلتا خسارته تتجاوز الجانب المادي، إذ أثارت الحادثة موجة غضب وتعاطف واسعة عبر منصات التواصل.

وأعادت الواقعة الجدل بشأن القوانين المتعلقة بحماية الحيوانات الأليفة في الصين، حيث لا يوجد حظر وطني على استهلاك لحوم الكلاب، كما لا تتوافر تشريعات خاصة بحماية حيوانات الرفقة، إذ تُعامل في كثير من الحالات باعتبارها ممتلكات خاصة.

ويسعى مالك الكلب حالياً إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في سرقته وبيعه، مطالباً بمحاسبتهم والحصول على تعويض عن الخسائر التي لحقت به جراء الحادثة التي حظيت باهتمام واسع داخل الصين وخارجها.