وأشار الباحثون إلى أن السمنة قد تؤثر في جودة الحيوانات المنوية وتحدث تغيرات في آلية عمل الجينات المسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي لدى الأبناء، مما قد يرفع احتمالات الإصابة بالسمنة مستقبلاً.
وأكدت الدراسة أن هذه التأثيرات ليست دائمة بالضرورة، إذ يمكن لتحسين نمط الحياة وخفض الوزن أن يسهما في تحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بالإنجاب.
ولفتت إلى أن الآباء يؤثرون بشكل مباشر في العادات اليومية للأطفال من خلال أنماط الغذاء والنشاط البدني داخل الأسرة، مما يجعل مشاركتهم في جهود الوقاية من السمنة عاملاً أساسياً إلى جانب دور الأمهات.