وأوضحت أخصائية الخرف وعلم النفس السريري نيها سينها، أن تذكر الأسماء يعتمد على الذاكرة اللغوية واسترجاع المعلومات، بينما يعتمد التعرف إلى الوجوه على شبكات بصرية متخصصة مسؤولة عن تمييز الأشخاص المألوفين.
وأشارت إلى أن نسيان الأسماء يعد أمرا شائعا وطبيعيا لدى كثير من الأشخاص، خاصة في حالات التوتر أو الإرهاق أو أثناء اللقاءات الاجتماعية المزدحمة، حيث قد يتعرف الفرد إلى الشخص الذي أمامه لكنه يعجز مؤقتا عن تذكر اسمه.
في المقابل، قد يكون فقدان القدرة على التعرف إلى الوجوه أكثر إثارة للقلق، إذ يرتبط أحيانا باضطرابات عصبية مثل «عمى الوجوه»، وقد يظهر كأحد المؤشرات المبكرة لبعض أمراض الخرف وألزهايمر.