رعى المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز الأمير فيصل بن سلمان، اليوم، حفل تسليم جائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها في دورتها الثالثة، الذي نظمه مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود.

وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، والأمين العام للجائزة الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، في كلمته خلال الحفل، أن الجائزة تُعد إحدى المبادرات العلمية الرائدة التي تجسد اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بدعم البحث العلمي وتحفيز الباحثين المتميزين في مجال تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

وأوضح أن الجائزة شهدت تطورًا ملحوظًا في نظامها الأساسي وآليات التحكيم والترشيح بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للبحث العلمي، مشيرًا إلى اتساع نطاق المشاركة ليشمل جامعات عربية ودولية بعد أن كانت مقتصرة في دوراتها السابقة على المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


وبيّن أن اللجنة العلمية استقبلت ترشيحات من 18 جامعة تمثل 8 دول، هي: السعودية وبريطانيا وألمانيا وتركيا والمغرب واليمن ومصر وسلطنة عُمان، بإجمالي 56 رسالة علمية، منها 26 رسالة دكتوراه و30 رسالة ماجستير، فيما شارك في تحكيمها أكثر من 80 محكمًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها.

وأشار إلى أن نتائج الدورة الثالثة أسفرت عن فوز 4 رسائل في مرحلة الدكتوراه وخمس رسائل في مرحلة الماجستير، تضمنت إحدى الجوائز مناصفة بين مرشحين، مؤكدًا أن موضوعات الرسائل الفائزة عكست تنوعًا علميًا في مجالات التاريخ السياسي والحضاري للجزيرة العربية عبر مراحله المختلفة.