وأكد الصالح لـ«الوطن» أهمية إعداد خطط إخلاء منزلية افتراضية، على غرار خطط الإخلاء المطبقة في المدارس ومقار العمل، مع تعريف جميع أفراد الأسرة، صغارًا وكبارًا، بمخارج الطوارئ وآليات التصرف عند اندلاع الحرائق. كما شدد على ضرورة تنفيذ برامج توعوية وتدريبية داخل الأسرة للتعامل مع الحرائق، والتدرب على استخدام طفايات الحريق وصيانتها.
أسلاك رديئة
أشار خبير السلامة إلى أن تكرار الحرائق المنزلية خلال فصل الصيف يحتم على الأسر إتقان مبادئ السلامة المنزلية لتفادي الخسائر البشرية والمادية، مبينًا أن الحوادث الأخيرة المرتبطة بأجهزة التكييف، إلى جانب حرائق سابقة ناجمة عن استخدام أسلاك وشواحن هواتف رديئة الصنع، تؤكد أهمية الالتزام باشتراطات السلامة وعدم استخدام المنتجات منخفضة الجودة.
وأوضح أن من أبرز أسباب حرائق المنازل في الصيف إهمال فحص التوصيلات الكهربائية الخاصة بأجهزة التكييف، إذ يؤدي ارتخاء الأسلاك المتصلة بالمفاتيح الكهربائية إلى ارتفاع درجة حرارتها، ومن ثم اندلاع الحريق. ودعا إلى الاستعانة بفني كهربائي مختص لفحص التوصيلات دوريًا وإحكامها.
وأضاف أن استخدام مفاتيح كهربائية وستائر رديئة الجودة يزيد من سرعة انتشار النيران، مؤكدًا أهمية استبدالها بمنتجات مطابقة للمواصفات وذات جودة عالية.
التشغيل المتواصل
حذر الصالح من التشغيل المتواصل لأجهزة التكييف طوال أشهر الصيف دون توقف، مشيرًا إلى أن ذلك يرفع الأحمال التشغيلية ويزيد احتمالات الأعطال. وأوصى بتشغيل الأجهزة بالتناوب، أو تخفيف ساعات تشغيلها ليلًا متى ما أمكن، لتقليل الضغط عليها.
كما لفت إلى أن كثيرًا من المنازل تفتقر إلى طفايات الحريق، وحتى في حال توفرها فإن نسبة كبيرة من السكان لا تعرف كيفية استخدامها أو صيانتها، مؤكدًا أن امتلاك الطفاية وحده لا يكفي ما لم يقترن بالتدريب على استخدامها والاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة.