أطلقت شركة SpaceX واحدا وعشرين قمرا صناعيا جديدا ضمن منظومة الإنترنت الفضائي Starlink، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز تغطية خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وتوسيع نطاق الشبكة العالمية في المدار الأرضي المنخفض. وانطلق صاروخ Falcon 9 من قاعدة Vandenberg Space Force Base حاملا الأقمار الصناعية إلى الفضاء في مهمة جديدة تستهدف دعم البنية التحتية لشبكة Starlink وتوسيع قدرتها على توفير خدمات الإنترنت في مختلف أنحاء العالم. وأكدت الشركة أن المعزز الصاروخي المستخدم في المهمة سجل رحلته العاشرة، بعد مشاركته في عدد من عمليات الإطلاق السابقة، ما يعكس نجاح إستراتيجية إعادة استخدام الصواريخ التي تتبناها الشركة لخفض تكاليف الإطلاق وزيادة وتيرة المهام الفضائية.

وبعد دقائق من الإقلاع، انفصلت المرحلة الأولى من الصاروخ بنجاح وعادت للهبوط على سفينة ذاتية القيادة في المحيط الهادئ، في خطوة تجسد التقدم المستمر في تقنيات الهبوط وإعادة الاستخدام، التي تعد من الركائز الأساسية لخطط الشركة الرامية إلى رفع كفاءة عملياتها وتسريع وتيرة إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية المستقبلية.