وأوضح أن العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان تتمثل في العادات غير الصحية، وفي مقدمتها التدخين، بينما يميل البعض إلى تحميل الأجهزة الإلكترونية وتقنيات الاتصال الحديثة، مثل شبكات الجيل الخامس، مسؤولية مخاطر صحية لم يثبتها العلم.
ورغم استبعاد خطر السرطان، حذرت أخصائية النوم الدكتورة تاتيانا لابينا من تأثير الهاتف في جودة النوم. وأشارت إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يحد من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما قد يؤدي إلى الأرق واضطراب الساعة البيولوجية.
وأضافت أن الإشعارات والأصوات والاهتزازات الصادرة عن الهاتف خلال الليل قد تبقي الجهاز العصبي في حالة يقظة، مما يؤثر سلبا على عمق النوم وجودته ويؤدي إلى الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ.