طالب عدد من أهالي الدرب القديم بمحافظة الدرب الجهات المختصة بالإسراع في استكمال مشاريع التطوير المتعثرة، ومعالجة أوضاع الدكاكين القديمة والمنازل المهجورة التي تحولت إلى مواقع لتجمع النفايات، مؤكدين أهمية الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة وتعزيز جاذبيتها العمرانية والسياحية.

تشوهات بصرية

رصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية عدداً من الدكاكين القديمة وسط الدرب القديم، حيث لا تزال بعض المباني قائمة بحالتها القديمة، فيما تهدم بعضها الآخر وتحول إلى ركام ومخلفات متنوعة.


وقال حسن أبكر، أحد سكان الحي، إن هذه الدكاكين كانت تمثل جزءاً مهماً من الحركة التجارية في الدرب قبل عقود، إلا أن وضعها الحالي أسهم في ظهور مظاهر التشوه البصري، مطالباً بإطلاق مبادرة لتأهيلها وترميمها بالتعاون مع ملاكها، وربطها بالسوق الشعبي لتشكيل منطقة تراثية متكاملة تسهم في إحياء إرث السوق الداخلي القديم وتعزيز الجذب السياحي للمحافظة.

استكمال المشاريع

من جانبه، أشار علي القيسي إلى تأخر تنفيذ بعض مشاريع التطوير المعلنة في الدرب القديم، ومنها مشروع الحديقة والملاعب الرياضية لكرة القدم والكرة الطائرة، التي أُعلن عنها ضمن خطط تطوير المنطقة خلال العام الماضي.

وأكد أن استكمال هذه المشاريع من شأنه دعم المواقع المطورة القائمة، مثل الممشى والسوق الشعبي، وتوفير مرافق ترفيهية ورياضية تخدم الأهالي، إلى جانب إنشاء جلسات مخصصة للمتقاعدين ضمن المشروع التطويري المتكامل للمنطقة.

تطوير شامل

إلى ذلك، أوضح رئيس بلدية محافظة الدرب المهندس علي عطيف لـ«الوطن» أن الموقع بالكامل، بما يشمله من مبانٍ ومنشآت قائمة، يخضع حالياً للدراسة ضمن مشروع تطويري، يجري من خلاله بحث إمكانية ربطه بالسوق الأسبوعي، بما يسهم في رفع كفاءة الموقع والاستفادة منه بما يتناسب مع قيمته التاريخية وموقعه الحيوي.

مطالب الأهالي

- إزالة التشوهات

- تطوير الدكاكين المتهدمة

- صيانة المتبقي منها وتحويلها لمعلم تراثي

- حملة نظافة شاملة ورفع النفايات منها لحين بدء التطوير

- وضع جدول زمني لتنفيذ الحديقة والملاعب