وانخفض سعر برميل نفط برنت تسليم أغسطس بنسبة 3.72 % ليتراجع إلى 80.08 دولاراً، مواصلاً خسائره الأسبوعية إلى نحو 8 %. ومحا هذا الهبوط الفوري المكتسبات السعرية للصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، حينما قفزت الأسعار من 72 دولاراً لتخترق حاجز الـ100 وتلامس ذروتها التاريخية عند 126 دولاراً في أبريل.
وجاء تصريح ترمب لينهي ما يقارب 100 يوم من الشلل البحري الذي حيد 20 % من إمدادات الطاقة العالمية، وأجبر الناقلات على الالتفاف حول طريق «رأس الرجاء الصالح» البديل بكلفة شحن إضافية تبلغ 650 ألف دولار للرحلة. ويتوقع محللو «جولدمان ساكس» أن يتواصل الهبوط التدريجي للأسعار نحو مستويات الـ75 دولاراً، مدفوعاً بالانحسار المرتقب لعلاوات مخاطر الحرب التأمينية التي كانت قد قفزت لثلاثين ضعفاً لتصل إلى 4.5 % خلال ذروة المواجهات العسكرية.
ويُصنف مضيق هرمز كأهم نقطة اختناق جيواستراتيجية واقتصادية في العالم يمر عبرها خمس استهلاك النفط والغاز المسال عالمياً. وأعادت الأزمة التي اندلعت في 28 فبراير 2026 للأذهان سيناريوهات «حرب الناقلات» في الثمانينيات متسببة في أسوأ تعطيل لإمدادات الطاقة منذ السبعينيات، وهو ما يفسر الارتياح العارم بالأسواق العالمية اليوم مع بدء تدفق السفن واستئناف الحركة الملاحية.