واعتمدت الدراسة على تحليل عينات دم من 144 متطوعا سليما، ومقارنة الاستجابات المناعية بين فئتين عمريتين، شملت الأولى أشخاصا تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاما، والثانية بين 32 و59 عاما.
وأظهرت النتائج أن عددا من مستقبلات الإشارات الالتهابية على سطح الخلايا المناعية يتراجع تدريجيا مع التقدم في العمر، في حين تسجل أنواع أخرى من الخلايا المناعية تغيرات مختلفة، ما يشير إلى حدوث إعادة تنظيم معقدة في الاستجابة المناعية للجسم.
ويرى الباحثون أن هذه التحولات قد تسهم في زيادة الالتهابات المزمنة المرتبطة بالتقدم في السن، كما تفتح المجال أمام تطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة وعلاجها بصورة شخصية ومبكرة.