اصطدمت المرحلة العلوية لصاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس بسطح القمر بعد فقدان السيطرة عليها، محدثة فوهة جديدة وسحابة من الغبار، في حادثة أعادت الاهتمام بقضية النفايات الفضائية.

ووفق البيانات المتاحة، وقع الاصطدام بقوة تعادل نحو ثلاثة أطنان من مادة تي إن تي، إلا أن المراقبين الفلكيين لم يتمكنوا من رصد وميض الانفجار من الأرض، فيما تواصل التلسكوبات والمركبات المدارية مراقبة موقع الاصطدام لالتقاط صور خلال الأيام المقبلة.

وتعود القطعة الفضائية إلى المرحلة العلوية لصاروخ أُطلق في يناير 2025 لحمل مركبة هبوط قمرية، لكنها بقيت عالقة في الفضاء بعد استهلاك الوقود، قبل أن تنحرف تدريجيًا نحو القمر بفعل تأثيرات الجاذبية والنشاط الشمسي، وفق مسؤولي الشركة.


ويعد اصطدام النفايات الفضائية بالقمر حدثًا نادرًا، إذ شهد القمر حادثة مماثلة عام 2022، بينما نفذت وكالة ناسا في مناسبات سابقة اصطدامات مقصودة لدراسة تأثيرها في سطح القمر وخصائصه الجيولوجية.