انتقلت فرشاة الأسنان من أداة يومية بسيطة إلى منتج تقني باهظ الثمن، مع وصول أسعار بعض الفرش الكهربائية إلى 599.99 جنيهًا إسترلينيًا (نحو 3 آلاف ريال)، وسط توسع الشركات في إضافة تقنيات تتبع حركة التنظيف والكاميرات والذكاء الاصطناعي ونفاثات المياه.

وبحسب «الغارديان»، تتراوح أسعار الفرش الكهربائية في السوق البريطانية من نحو 25 جنيهًا إسترلينيًا (126 ريالًا) للنماذج الأساسية، وصولًا إلى 599.99 جنيهًا (نحو 3 آلاف ريال) لفرشاة توفر تغذية راجعة ذكية حول تغطية الأسنان أثناء التنظيف.

ودخلت تقنيات أكثر تطورًا إلى السوق، بينها فرشاة بسعر 419.99 جنيهًا (نحو 2110 ريالات)، مزودة بكاميرا ونفاث مياه مدمجة، وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد الفراغات بين الأسنان وتوجيه المياه إليها.



وتشير بيانات شركة «Mintel» إلى أن 59% من البالغين في بريطانيا يستخدمون فرشاة أسنان كهربائية، فيما بلغت مبيعات الفرش ورؤوسها البديلة 361 مليون جنيه إسترليني خلال عام واحد.

ومع ارتفاع الأسعار، أصبحت بعض فرش الأسنان المصممة بعناية أقرب إلى رموز للرفاهية، وفق رئيسة خدمات المتاحف في جمعية طب الأسنان البريطانية راشيل بيرستو، التي أشارت إلى تزايد حضور الفرش مرتفعة الثمن في السوق.

لكن السعر والتقنيات الإضافية لا يعنيان بالضرورة أداءً أفضل؛ إذ أوضح طبيب الأسنان زعيم جعفري أنه لا توجد أبحاث قوية تثبت أن نوعًا محددًا من الفرش الكهربائية يزيل البلاك بمعدل أفضل من الأنواع الأخرى.

وتشير مراجعات علمية إلى تفوق الفرش الكهربائية عمومًا على اليدوية في إزالة البلاك، بنسبة بلغت 11% على المدى القصير و21% بعد ثلاثة أشهر، إلا أن مختصين شددوا على أن طريقة تنظيف الأسنان والاستمرار عليها يظلان أكثر أهمية من المزايا التقنية الإضافية.