الساحل البحري على ضفاف المنطقة الشرقية متزين على أطرافه بالأشجار، والألعاب، والجلسات، لتشعر هناك بأجواء خلابة تنبض بالروحانية والطمأنينة، وقد باتت المنطقة الشرقية واجهةً سياحيةً متطورة تنافس المدن الأوروبية في إقامة المهرجانات واستقطاب الزوار خلال أيام العطل والأعياد والمناسبات.

ولم يأتِ هذا التطور من فراغ بل تقف خلفه جهود رجالٍ مخلصين وعلى رأسهم أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير الذي حوّل التراب ببعض تلك المساحات إلى مسطحات خضراء وجسّد معالم حضارية على أرض المنطقة الشرقية بروح العطاء والإنجاز، وتميّز بنظرته المستقبلية الطموحة.

ومن أبرز الأمثلة على بصماته الواضحة ما تحقق في محافظة الأحساء التي يذكره أهاليها، بالخير حيث فتح المخططات وأطلق مشاريع نوعية من بينها المشروع الدائري الذي لا يزال الأحسائيون يتذكرونه، وما صاحبه من أعمال فريدة أسهمت في إحداث نهضة عمرانية وبنية تحتية متطورة كان لها أثر كبير في تطور المحافظة ونموها.


وليس غريبًا على المهندس الجبير أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، فقد حرص على تحويل المنطقة الشرقية إلى مدينة متطورة تحظى بكل الخدمات وببنية تحتية تضاهي المدن المتطورة عبر تبني كل جديد يخدم المواطنين والمقيمين لتكون المنطقة الشرقية اليوم الواجهة القادمة - وبلا منافس.