قُتل 5 أشخاص في حادث إطلاق نار بمدينة شتاده شمال ألمانيا، الإثنين، فيما أوقفت الشرطة شخصين على خلفية الهجوم. وأكد متحدث باسم الشرطة حصيلة الضحايا، بعد تقارير أوردتها هيئة الإذاعة العامة الألمانية وصحيفة «بيلد»، أشارت إلى أن إطلاق النار وقع داخل مركز للشباب.

وأعلنت شرطة لونبورج أنها أطلقت عملية أمنية واسعة في وسط المدينة، ودعت السكان، عبر منشور على منصة «إكس»، إلى تجنب المنطقة، قبل أن تعلن لاحقاً رفع التحذير، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

تحقيقات مستمرة


لم يكشف المحققون حتى الآن عن أي تفاصيل بشأن خلفية الجريمة، بينما انتشرت قوات الأمن بكثافة في الموقع.

وقد أوضحت الشرطة أن إطلاق النار وقع داخل منشأة لرعاية الشباب تضم أيضاً سكناً مدعوماً للأمهات الشابات، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوضع بات تحت السيطرة، ولا يوجد أي خطر يهدد السكان.

وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف دوافع الهجوم وإعادة بناء التسلسل الدقيق للأحداث، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بالحادثة.

وأظهرت المشاهد الأولى من موقع الحادثة عناصر الشرطة وهم يرافقون نساء وأطفالاً إلى خارج المنشأة، بينما باشر خبراء الأدلة الجنائية تمشيط المكان وجمع الأدلة.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن متحدث باسم الشرطة قوله إن عدداً من المصابين يعانون إصابات «خطيرة»، ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى.

ودعت الشرطة شتاده السكان إلى عدم تداول المعلومات غير المؤكدة عبر مجموعات «واتساب» ومنصات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن الإشاعات لا تستند إلى معلومات رسمية، وقد تعرقل سير التحقيقات والعمليات الأمنية.

قيود مشددة

وتُعرف ألمانيا، على غرار معظم دول أوروبا الغربية، بفرضها قيوداً مشددة على حيازة الأسلحة النارية، مما يجعل حوادث إطلاق النار الجماعية نادرة، وإن لم تكن غير مسبوقة.

وتقع مدينة شتاده، التي يقطنها نحو 50 ألف نسمة، على بعد قرابة 40 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة هامبورج.