جاء ذلك خلال وقفة مطلبية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، شارك فيها جرحى وذووهم، ورفعوا لافتات تدعو إلى إنقاذ المصابين الذين يتعذر علاجهم داخل القطاع.
وفي 11 يونيو الجاري، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن إسرائيل تعرقل سفر 17 ألف مريض وجريح حاصلين على تحويلات طبية للعلاج في الخارج، محذرة من ارتفاع أعداد الوفيات بين المرضى المنتظرين للسفر.
وأعيد فتح معبر رفح جزئياً في 2 فبراير 2026 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، بعد إغلاق استمر نحو 20 شهراً منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه في مايو 2024.
لكن المعبر أغلق مجدداً نهاية فبراير الماضي، بسبب اندلاع الحرب مع إيران، قبل أن تستأنف لاحقاً عمليات تشغيل محدودة خلال مارس وأبريل الماضيين.
ويعمل المعبر منذ 21 مايو 2026 بصورة محدودة جداً لعبور المشاة فقط، مع مرور عشرات المرضى والجرحى والحالات الإنسانية يومياً، وسط رقابة إسرائيلية مشددة، فيما لا تزال آلاف الحالات العالقة داخل غزة بانتظار السفر.
ويعاني القطاع الصحي في غزة انهياراً حاداً جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، في ظل تدمير مستشفيات ومنشآت صحية ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خروقها عبر القصف والحصار، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في قطاع غزة.