استقرت أسعار الذهب العالمية في نطاق عرضي صاعد لتغلق تداولاتها الفورية عند 4184.75 دولاراً للأوقية، محققة مكاسب أسبوعية بنحو 2.4 %، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية التي ستحدد وتيرة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ونجح المعدن الأصفر في استعادة بريقه كملاذ آمن بعد صدور بيانات وظائف أمريكية أقل من التوقعات، مما عزز آمال الأسواق في تخفيف اللهجة المتشددة للفيدرالي بشأن الفائدة.

ورغم التصحيح السعري الذي تشهده الأسواق بعد طفرات تاريخية سجلتها أونصة الذهب مطلع العام فوق مستويات الـ 5000 دولار، إلا أن مرونة الطلب، وبخاصة من البنوك المركزية والتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية، أبقت الأسعار فوق مستويات دعم قوية. وعلى الصعيد المحلي، ألقت هذه الارتفاعات الإقليمية بظلالها على الأسواق السعودية؛ حيث سجلت محلات الصاغة في المنطقة الشرقية والمملكة مستويات سعرية مرتفعة لعياري (24) و(21) قيراطاً، وسط حركة شرائية متوازنة تميل نحو السبائك لغرض الادخار. وتتوقع كبرى البنوك الاستثمارية، وفي مقدمتها «جي بي مورغان» و«جولدمان ساكس»، عودة الذهب لاختبار مستويات قياسية جديدة قد تتجاوز 5000 دولار بحلول نهاية العام الجاري في حال اتجاه الفيدرالي الفعلي لخفض أسعار الفائدة.