تكثف المملكة جهودها للوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان عبر منظومة متكاملة تستهدف منع دخول الأمراض، والكشف المبكر عنها، والحد من انتشارها، بما يعزز الأمن الصحي واستدامة الأمن الغذائي.

الحجر البيطري

يؤدي المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء» دورًا محوريًا في هذا المجال، من خلال تنفيذ برامج الرصد والتقصي المبكر، والاستجابة السريعة للبلاغات، وتطبيق إجراءات الحجر البيطري والتحصين، إلى جانب تنفيذ الفحوصات المخبرية للتأكد من خلو الحيوانات ومنتجاتها من الأمراض المشتركة.


كما يطبق المركز إجراءات الأمن الحيوي في المزارع وأسواق النفع العام والمنشآت الحيوانية للحد من مخاطر انتقال الأمراض، بالتوازي مع تنفيذ برامج توعوية تستهدف المربين والأطباء البيطريين والمجتمع، للتعريف بطرق الوقاية وممارسات التربية السليمة.

تبادل المعلومات

يعزز «وقاء» جهوده بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، وتبادل المعلومات وتنفيذ برامج مكافحة الأمراض، دعمًا لنهج «الصحة الواحدة» الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة، بما يسهم في الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها.

وتركز هذه الجهود على عدد من الأمراض المشتركة، من أبرزها السعار (داء الكلب)، والحمى المالطية، وحمى الوادي المتصدع، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأمراض المشتركة ذات المنشأ الحيواني، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من الأمراض التي تنتقل بين الحيوان والإنسان، وتكامل الجهود لحماية الصحة العامة.

رصد وتقصٍ

- الكشف المبكر عن الأمراض والحد من انتشارها.

- حماية صحة الإنسان والحيوان.

- تعزيز الأمن الصحي واستدامة الأمن الغذائي.

- تنفيذ برامج الرصد والتقصي المبكر في الحيوانات.

- الاستجابة السريعة لبلاغات التفشيات والاندلاعات.

- تطبيق الحجر البيطري وبرامج التحصين.

- تطبيق إجراءات الأمن الحيوي في المزارع وأسواق النفع العام