ما إن تقرع العطلة جرس الانتهاء من الموسم الدراسي الطويل إلا ويبدأ التحضير والتجهيز لإجازة الصيف، فتتعدد الخيارات أمام الأسرة أثناء جدولة مسار الرحلة ومكان ومدة الإقامة.

الجميع يشارك بفكرته وتصوره لما يتوقع أنه الأفضل والأمتع. وغالبا ما يقع اختيار ورغبة الأبناء وللأسف على الشاليهات؛ لغرض توفر المسابح أو الألعاب المائية المكشوفة.

هذه المسابح مع افتقادها لوسائل السلامة تفتقد لانتباه ونباهة الوالدين في أغلب الأحيان.


لذلك كثرت في الآونة الأخيرة قصص غرق الأطفال في مسابح الشاليهات. فكم من حكاية فرح ولمة أحباب -تحولت لمساحة من الحزن والأسى؟ تعددت أسماء الغارقين والأسباب مسبح. لقد أصبحت المسؤولية المجتمعية اليوم أهم من ذي قبل فيما يتعلق بعدم التهاون مع قضية مسابح الشاليهات أو التساهل في هذا الشأن.

ما يعاظم مسؤولية الجهات المسؤولة لتفعيل مكاتبها الفرعية في مراقبة ومراجعة التصاريح السياحية خاصة فيما يتعلق بالمسابح، وفق إجراءات واشتراطات الأمن والسلامة المطلوبة والمرفقة في كود البناء.