إقبال كثيف
رصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية في السوق دورة العمل اليومية، بدءًا من وصول قوارب الصيد وإنزال الحمولة، مرورًا بعمليات البيع، وانتهاءً بتسليم الطلبات للتجار والمستهلكين، وفق منظومة تشغيلية منظمة تضمن سرعة الإنجاز وانسيابية الحركة.
ويضم السوق مواقع مخصصة لعرض مختلف أنواع الأسماك والمأكولات البحرية، من بينها الكنعد، والشعور، والهامور، والبياض، والعيد، والحبار، والروبيان، ويشهد منذ ساعات الفجر الأولى إقبالًا كثيفًا من التجار والمواطنين وأصحاب المطاعم.
متابعة الجودة
أوضح عدد من الباعة أن السوق يستقبل خلال مواسم الصيد أكثر من 200 طن من الأسماك يوميًا، فيما تتفاوت الكميات خلال بقية العام بحسب حالة البحر ومواسم الصيد.
وتبدأ مراحل العمل داخل السوق في مواقع البيع، قبل انتقال الأسماك إلى قسم التقشير والتقطيع المجهز بالأدوات الحديثة، ثم إلى منطقة تسليم الطلبات، بما يضمن تجهيزها وتسليمها بسرعة وكفاءة.
ويخضع السوق لإشراف مباشر من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان، حيث يتولى المراقبون متابعة جودة الأسماك وسلامتها، والتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، إلى جانب وجود حراسة أمنية لتنظيم الحركة وضمان انسيابية العمل.
وأكد أحد المراقبين أن هذه الإجراءات تستهدف ضمان وصول منتج بحري آمن وصحي للمستهلك، والمحافظة على نظافة السوق، والالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة.
فرص عمل
يُعد سوق السمك المركزي بجازان أحد أهم المنافذ التسويقية للقطاع السمكي في المنطقة، إذ يوفر منصة لتسويق منتجات الصيادين، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يعزز مكانة جازان كواحدة من أبرز المناطق المنتجة للأسماك في المملكة.