يحمل نهائي المونديال، الذي سيجمع إسبانيا والأرجنتين، مساء اليوم، بين طياته مواجهة خاصة بين الأستاذ والتلميذ، حينما يتواجه قائد التانجو ليونيل ميسي، ونجم الماتادور لامين يامال في صراع تاريخي يحدث للمرة الأولى بين نجم برشلونة السابق، ومستقبل البلوجرانا الحالي.

موعد جديد



يدخل ليونيل ميسي النهائي الثالث في مسيرته بكأس العالم بعد نسختي 2014 و2022، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ يبلغ هذا الرقم بعد البرازيلي كافو.

وقدم قائد الأرجنتين نسخة استثنائية، بعدما أسهم في 12 هدفًا بواقع 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، وشارك في 15 هدفًا خلال آخر 9 مباريات إقصائية في كأس العالم، بتسجيله 7 أهداف وصناعته 8 أخرى.

ويتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا في البطولة بـ34 محاولة، وأكثرهم صناعة للفرص بـ25 فرصة، بإجمالي 59 مساهمة هجومية، وهو أعلى رقم منذ دييجو مارادونا في مونديال 1986.

ويتصدر مع لامين يامال قائمة أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات خلال البطولة، بعدما نجح ميسي في 25 مراوغة مقابل 22 للنجم الإسباني الشاب.

رهانات المستقبل



على الجانب الآخر، يواصل لامين يامال كتابة التاريخ في سن الـ19 عامًا، بعدما أصبح أكثر لاعب مراهق تسديدا ولمسا للكرة داخل منطقة الجزاء في آخر 6 عقود، ويتقاسم الرقم القياسي في المراوغات الناجحة مع كيليان مبابي.

وسيصبح يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم، خلف الأسطورتين بيليه وجوزيبي بيرجومي، بينما سيشهد النهائي لأول مرة مشاركة لاعبين أساسيين يفصل بين ميلادهما أكثر من 20 عاما إذا بدأ إلى جانب ميسي.

- ميسي ويامال أستاذ وتلميذ

- البرغوث يخوض النهائي الثالث

- المراهق الإسباني يحضر للنهائي الأول

- النجمان كتبا تاريخا كبيرا مع برشلونة

- يامال سيصبح ثالث أصغر لاعب يخوض النهائي

- قائد الأرجنتين يريد مواصلة التألق بلقب ثان على التوالي