ويعد النهائي ثاني مواجهة فقط بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات بنسخة 1966، حين تفوق التانجو على الماتادور 2/ 1. وعلى مستوى المواجهات الحديثة، تميل الكفة لصالح لاروخا الذي انتصر في 3 مواجهات من آخر 4 مباريات أمام التانجو خلال القرن الحالي، وكان أبرزها الانتصار الكاسح 6/ 1 في مارس 2018، وهي واحدة من 5 مباريات فقط استقبلت خلالها الأرجنتين 6 أهداف.
ويمثل النهائي أيضًا أول مواجهة في تاريخ كأس العالم تجمع بين بطل أوروبا، وبطل أمريكا الجنوبية، في صدام يجمع بين أقوى منتخبين على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.
كتابة التاريخ
يسعى المنتخب الإسباني لمواصلة سلسلة اللاخسارة التي بلغت 37 مباراة في جميع المسابقات، منذ خسارته أمام كولومبيا في مارس 2024، إذ سيعادل الرقم القياسي الأوروبي المسجل باسم إيطاليا إذا تجنب الخسارة في النهائي.
ويطمح لاروخا إلى الجمع بين لقبي اليورو وكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حققت الإنجاز بين 2008 و2012، لينضم إلى ألمانيا وفرنسا كأكثر المنتخبات نجاحا في تحقيق الثنائية.
في المقابل، يخوض المنتخب الأرجنتيني النهائي السابع في تاريخه، ليبقى ثاني أكثر المنتخبات وصولا للمباراة النهائية بعد ألمانيا، ويأمل في حصد لقبه الرابع بعد نسخ 1978 و1986 و2022.
وتمثل نسخة 2026 المحاولة السادسة لحامل اللقب من أجل الاحتفاظ بالكأس في النسخة التالية، بعدما فشل في 1990 والبرازيل عام 1998 وفرنسا عام 2022 في تكرار الإنجاز.
هيمنة متبادلة
قدم منتخب إسبانيا واحدة من أقوى النسخ الدفاعية في تاريخ البطولة، بعدما أصبح أول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات خلال نسخة واحدة من كأس العالم، كما لم يتأخر في النتيجة ولو لدقيقة واحدة طوال مشواره.
ويتصدر الماتادور أيضًا قائمة أفضل المنتخبات دفاعيًا، بعدما سمح بمتوسط 1.4 تسديدة فقط على المرمى في المباراة، وبلغ متوسط الأهداف المتوقعة ضده (xG) 0.31، وهو أفضل رقم في المونديال ومعادل لأفضل معدل منذ 1966.
أما التانجو، فقد حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته السبع، وأصبح على بعد انتصار واحد من أن يصبح أول منتخب يحقق 8 انتصارات متتالية في نسخة واحدة، وثاني منتخب فقط يفوز بجميع مبارياته منذ البرازيل في 2002.
وحقق منتخب الأرجنتين 14 انتصارا متتاليا في جميع المسابقات، ويحتاج للفوز في النهائي للانفراد بأطول سلسلة انتصارات لمنتخب من أمريكا الجنوبية، متجاوزًا الرقم القياسي للبرازيل.
قوة اللحظات الحاسمة
أظهر الأرجنتين شخصية قوية خلال المونديال، بعدما قلب تأخره إلى الفوز مرتين أمام مصر وإنجلترا، في إنجاز لم يتحقق سوى مرتين سابقًا خلال نسخة واحدة بواسطة ألمانيا في 1970 وهولندا في 2014.
وسجل المنتخب الأرجنتيني 8 أهداف بين الدقيقتين 76 و90، معادلًا الرقم القياسي التاريخي، كما أحرز 5 أهداف من خارج منطقة الجزاء، ليعادل أفضل حصيلة في تاريخ البطولة منذ 1966.
- النهائي ثاني مواجهة مونديالية تجمع لاروخا والألبسيليستي
- 1966 شهد المواجهة الوحيدة بين المنتخبين موندياليا
- التانجو تفوق على الماتادور قبل 60 عاما بدور المجموعات
- لاروخا انتصر في 3 مواجهات خلال آخر 4 مباريات جمعت المنتخبين
- الماتادور يتفوق دفاعيا بمعدل تاريخي إذ لم يستقبل سوى هدف واحد
-الألبسيليستي يمتاز بالحسم الهجومي في اللحظات الحاسمة
- التانجو عاد مرتين بعد التأخر والماتادور لا يعرف التأخر في النتيجة