وأوضحت الدكتورة جينسي أندروز، مديرة مركز متخصص في التصلب الجانبي الضموري، أن هذه الأدوية حققت فوائد في علاج السكري والسمنة، إلا أن مرضى ALS يُنصحون عادة بالحفاظ على وزنهم وتجنب نقص السعرات، نظرًا إلى ارتباط فقدان الوزن بسوء مسار المرض.
واستشهدت بتقرير حالة نُشر عام 2025 لامرأة تبلغ 52 عامًا، مصابة بالتصلب الجانبي الضموري والسكري من النوع الثاني، تلقت «سيماغلوتيد». وفقدت خلال ثلاثة أشهر نحو 11.3 كيلوغرامًا، بالتزامن مع تدهور حاد في وظائفها الجسدية، قبل أن تستقر وتيرة التدهور بعد إيقاف الدواء بتوجيه طبي.
وأكدت أندروز ضرورة توخي الحذر عند وصف هذه الأدوية لمرضى ALS، مع مراعاة مخاطر فقدان الوزن والتغذية غير الكافية.
من جهتها، أكدت شركة «نوفو نورديسك» اهتمامها بسلامة المرضى ومتابعة تقارير الآثار الجانبية، مشيرة إلى أن التصلب الجانبي الضموري والأمراض التنكسية العصبية الأخرى ليست مدرجة ضمن التحذيرات أو الآثار العكسية المعتمدة لهذه المنتجات.