بدأ المدرب الوطني خالد العطوي فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية بتوليه قيادة الفتح، بعد رحلة حافلة بالتجارب والنجاحات مع الأندية والمنتخبات الوطنية، ليجد نفسه أمام تحد مختلف، يتمثل في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، وصناعة فريق قادر على المنافسة في دوري روشن السعودي للمحترفين.

والعطوي ليس اسمًا جديدًا على الأحساء، فقد كانت بداياته لاعبًا ومدربًا في مدينة العيون، كما سبق له العمل في الفئات السنية بالفتح، قبل أن تنطلق مسيرته التدريبية التي شهدت نجاحات متواصلة، كان أبرزها قيادة النجوم لتحقيق صعودين تاريخيين، ثم قيادة المنتخب السعودي للشباب للتتويج بكأس آسيا تحت 19 عامًا عام 2018.

وخاض تجارب في دوري روشن مع الاتفاق، ثم القادسية، وضمك، قبل أن يقود الدرعية لتحقيق الصعود إلى دوري روشن، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الوطنيين القادرين على بناء الفرق وتحقيق الأهداف.


ويدخل العطوي تحديًا جديدًا مع الفتح، لكنه يمتلك العديد من عوامل النجاح، أبرزها معرفته بالكرة السعودية، وخبرته في التعامل مع مختلف المنافسات، إضافة إلى شخصيته الهادئة، وانضباطه التكتيكي، وإيمانه بالعمل الجماعي، فضلًا عن قدرته على تطوير اللاعبين السعوديين وإبراز المواهب الشابة.

- العطوي يقود الفتح في موسم التحديات

- المدرب الوطني قاد الاتفاق والقادسية وضمك

- سجل العطوي حافل بالإنجازات المحلية والدولية

- مدرب الفتح الجديد صعد مع النجوم مرتين

- المدرب السعودي توج مع الأخضر بكأس آسيا تحت 20 عاما.