وأوضحت أن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات سهلة الهضم، مثل المعجنات والحلويات والفواكه مرتفعة الفركتوز، يفضل تناولها خلال النصف الأول من اليوم، لأن الجسم يستفيد من الطاقة التي توفرها أثناء ساعات النشاط، بينما قد يؤدي تناولها مساء إلى تنبيه الجهاز العصبي والتأثير سلبًا في القدرة على الاسترخاء وجودة النوم.
وأشارت إلى أن لحم الديك الرومي يعد من أفضل خيارات العشاء، لاحتوائه على الحمض الأميني «التربتوفان»، الذي يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، ويسهم في تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول، بما يعزز الاسترخاء ويدعم النوم بصورة أفضل.
وأضافت أن عمليات التمثيل الغذائي تستمر أثناء النوم، لكنها تتباطأ، لذلك تعد البروتينات خيارًا أفضل للعشاء مقارنة بالكربوهيدرات البسيطة التي تتحول سريعًا إلى دهون، فضلًا عن دورها في إبقاء الجسم في حالة من النشاط.
كما نصحت بإدراج الأطعمة الغنية بفيتامينات مجموعة B، مثل السبانخ والخضراوات الورقية، ضمن النظام الغذائي لدعم الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية، مشيرة إلى أن تناول وجبة خفيفة وصحية عند الشعور بالجوع ليلًا، مع مراعاة الساعة البيولوجية للجسم، يساعد على تحسين جودة النوم ودعم كفاءة التمثيل الغذائي، وفقًا لما نشره موقع Pravda.ru.