وأوضح فريق البحث أن تحليل الوديان الصدعية، التي رصدها مسبار «ماجلان»، أظهر أنها تكونت في فترة حديثة نسبيًا وفق المقاييس الجيولوجية، ما يشير إلى استمرار نشاط باطن الكوكب.
وقال البروفيسور تاراس غيريا إن النتائج تكشف أن باطن الزهرة أكثر ديناميكية مما كان يعتقد سابقًا، وقد تسهم في فهم أفضل للنشاط التكتوني على الكوكب.
واعتمد الباحثون على نموذج حاسوبي ثلاثي الأبعاد يحاكي بنية باطن الزهرة وتكوين الأودية الصدعية، في محاولة لتفسير التحولات الجيولوجية التي شهدها الكوكب.
ويرى الفريق أن هذه النتائج تعزز الحاجة إلى إرسال مسابير فضائية جديدة مزودة برادارات متطورة لدراسة سطح الزهرة وتاريخه الجيولوجي بمزيد من الدقة، وفقًا لبيان صادر عن المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا (ETH).