قررت جهات التحقيق في مصر إيداع المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها في الإسكندرية مستشفى المعمورة للطب النفسي، لإعداد تقرير بشأن مدى سلامة قواها النفسية والعقلية، بالتزامن مع استكمال التحقيقات في القضية.

وكان قاضي التجديدات قد أمر بحبس المتهمة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامها بقتل والدتها المسنة وتقطيع جثمانها وإخفاء أجزائه داخل الشقة التي كانتا تقيمان فيها بمنطقة سيدي بشر قبلي. وتعود الواقعة إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من سكان أحد العقارات بعد انبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية. وبعد الانتقال إلى الموقع واستكمال الإجراءات القانونية، عثرت قوات الأمن على أجزاء من جثمان السيدة داخل الشقة، فيما وُجدت أجزاء أخرى داخل حقيبتي سفر، بينما عُثر على الرأس داخل المجمد، وفقًا للمعاينات الأولية.

كما تحفظت الأجهزة الأمنية على سكين ومقص يشتبه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.


وأفادت التحقيقات الأولية بأن المتهمة أرجعت الرائحة إلى طعام تركته لوالدتها، إلا أن استمرارها دفع السكان إلى إبلاغ الشرطة، لتكشف التحريات تفاصيل الجريمة.