كشف تقرير المعهد الوطني لأبحاث الصحة لعام 2025 عن نمو التجارب السريرية في المملكة بنسبة 53.4 % مقارنة بعام 2024، وارتفاع مساهمة القطاعين الخاص وغير الربحي في تمويل الأبحاث الصحية إلى 198 مليون ريال، إلى جانب اعتماد 17 أولوية بحثية وطنية لتوجيه التمويل نحو الاحتياجات الصحية الأكثر إلحاحًا، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

نمو متسارع وجاذبية بحثية

ارتفع عدد الدراسات السريرية من 88 دراسة في عام 2024 إلى 135 دراسة في عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 53.4%. واستحوذت الاضطرابات الغدية والأيضية على 15.5% من إجمالي التجارب السريرية، فيما ارتفع عدد الشركات الراعية للدراسات بنسبة 34.5% مقارنة بالعام السابق.


تمويل نوعي وحوكمة

بلغت مساهمة القطاعين الخاص وغير الربحي في تمويل الأبحاث الصحية 198 مليون ريال، أسهمت في تنفيذ 100 مشروع بحثي عبر شراكات محلية ودولية. وسجلت الجهات المنفذة للتجارب السريرية التزامًا كاملًا بتطبيق برامج معتمدة لحماية المشاركين بنسبة 100%.

بنية بحثية متقدمة

شهد عام 2025 تنفيذ 848 تجربة سريرية في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب دعم 70 دراسة ما قبل سريرية و45 مشروعًا ابتكاريًا لتطوير منتجات طبية تجاوزت مرحلة إثبات الفكرة. كما بلغت نسبة مشاركة المخرجات المعرفية مع أصحاب المصلحة 100%، واستفاد أكثر من 20 ألف شخص من الموارد والخدمات البحثية التي وفرها المعهد.

17 أولوية بحثية وطنية

اعتمد المعهد 17 أولوية بحثية بعد تشكيل 13 مجموعة عمل ضمت 74 خبيرًا، وتنظيم 15 ورشة عمل جرى خلالها تحليل نحو 800 مقترح. وشملت الأولويات أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والأمراض النادرة والموروثة، والأمراض المعدية، والصحة العامة، والاضطرابات العصبية، وأمراض الكلى والرئة، وصحة المرأة، وصحة الأطفال والمراهقين، والاضطرابات النفسية، إلى جانب مجالات صحية أخرى، بهدف توجيه التمويل البحثي إلى الأولويات الوطنية.

أبرز المؤشرات:

%53.4 نمو التجارب السريرية.

198 مليون ريال مساهمة تمويلية من القطاعين الخاص وغير الربحي.

17 أولوية بحثية وطنية.

848 تجربة سريرية خلال الفترة 2025-2029.

100 مشروع بحثي بالشراكة المحلية والدولية.

أكثر من 20 ألف مستفيد من الموارد والخدمات البحثية.