وقالت ناتاليا سولوفييفا، مديرة مركز إنقاذ الآثار في معهد تاريخ الثقافة المادية الروسي، إن المشروع أصبح متاحًا لدى اليونسكو، ما يتيح نظريًا الاستفادة منه في أعمال الترميم.
وكان الفريق يستعد لبدء العمل الميداني في ديسمبر 2024، قبل تأجيله إثر تغيير السلطة في سوريا. وأشارت سولوفييفا إلى أن اجتماعًا عُقد مع الجانب السوري في أبريل، لم يُبدِ خلاله اعتراضًا على استمرار الإشراف الروسي، لكن موسكو لم تتلقَّ حتى الآن مسودة الاتفاق الجديدة المنتظرة.
وأعد خبراء روس المشروع عام 2021 بعد دراسة نحو ألف كتلة حجرية وإجراء فحوص هندسية وجيوفيزيائية.
ويعود قوس النصر إلى القرن الثالث الميلادي، ويُعد من أبرز معالم تدمر الأثرية، وتعرض للتدمير عام 2015 على يد تنظيم داعش، ما أدى إلى انهيار جزئه الأوسط وتضرر معظم كتله الحجرية.