حققت منطقة جازان تحولًا ملحوظًا في انسيابية الحركة المرورية خلال عام واحد، بعد تنفيذ سلسلة من المعالجات الهندسية التي أسهمت في خفض التكدسات المرورية بأكثر من 90% في عدد من التقاطعات الحيوية، وإنهاء اختناقات مرورية استمرت لسنوات، إلى جانب تقليص زمن الرحلات ورفع مستوى السلامة على الطرق.

وكشفت معلومات حصلت عليها «الوطن» أن مشروع المعالجات يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية، واستهدف معالجة 16 إشارة مرورية وإنشاء 32 نقطة التفاف آمنة في مدينة جيزان وعدد من المحافظات، من خلال إعادة تصميم التقاطعات وإلغاء عدد من الإشارات الضوئية واستبدالها بحلول هندسية أكثر كفاءة، بما يواكب النمو العمراني ويعزز انسيابية الحركة المرورية.

تقاطعات وإشارات


خلال عام واحد، أنجزت الجهات المختصة إلغاء 10 إشارات مرورية وإنشاء 20 نقطة التفاف آمنة في عدد من أكثر المواقع ازدحامًا، شملت تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الأمير فيصل بن فهد، وتقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير عبدالله الفيصل، إضافة إلى إشارات المطار، والجسر، والكربوس، والمعبوج، والراشد، والإمارة، وإشارة الظبية بمحافظة صبيا.

وأظهرت النتائج الميدانية أن هذه المعالجات أسهمت في تحسين انسيابية الحركة، وتقليل نقاط التعارض بين المركبات، ورفع كفاءة التقاطعات، الأمر الذي انعكس على سرعة التنقل وتعزيز السلامة المرورية لمستخدمي الطرق.

تقليص زمن الرحلات

قبل تنفيذ المشروع، كانت المركبات تتوقف بالكامل عند عدد من الإشارات خلال ساعات الذروة، فيما كان زمن الانتظار في بعض التقاطعات يتراوح بين 7 و10 دقائق للإشارة الواحدة، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع مستويات الازدحام.

أما بعد تنفيذ المعالجات، فقد اختفت التوقفات الطويلة في المواقع المستهدفة، وأصبحت الحركة أكثر انسيابية، ما أسهم في تقليص زمن الرحلات وخفض التكدسات المرورية بنسبة تجاوزت 90%، في مؤشر يعكس كفاءة الحلول الهندسية التي جرى تطبيقها.

استكمال المشروع

تتواصل أعمال المشروع في مرحلته الحالية بمحافظة أبو عريش، حيث يجري تنفيذ معالجات مرورية لإشارتي الشاشة والبلدية، فيما تخضع أربع إشارات مرورية أخرى وثماني نقاط التفاف آمنة في المنطقة لدراسات فنية ومرورية، تمهيدًا لتنفيذها وفق أولويات الحركة المرورية واحتياجات المواقع.