وتنتج المحطات مياهًا مطابقة للمواصفات والمقاييس المعتمدة، وتشكل بانتشارها في مناطق المملكة رافدًا موزعًا جغرافيًا لمنظومة الإمداد المائي، يتكامل مع قدرات تحلية مياه البحر، بما يوسّع خيارات الإمداد، ويرفع مرونة المنظومة في مواكبة تغير الطلب، ويدعم استمراريته في مختلف الظروف.
وشملت أعمال التطوير ربط عدد من المحطات بالشبكة الكهربائية، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة؛ ما أسهم في إزاحة أكثر من 400 ألف برميل مكافئ من الوقود السائل سنويًا، وخفض الانبعاثات الكربونية بنحو 170 ألف طن سنويًا.