وأوضحت لازاريفا أن التأمل لا يقتصر على الجلوس في وضعية محددة، إذ يمكن لأي نشاط يؤديه الشخص بتركيز كامل ومن دون تشتيت ذهني أن يتحول إلى شكل من أشكال التأمل، مشيرة إلى أن الممارسة المنتظمة تساعد على التعرف إلى طبيعة المشاعر ومراقبتها بدلًا من كبتها.
وأضافت أن زيادة الوعي بالمشاعر قد تسهم في تقليل السلوك الاندفاعي، وتحسين القدرة على التعامل مع الغضب والمشاعر السلبية، فضلًا عن تطوير التعاطف والانتباه.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة غالينا تشودينسكايان، أخصائية طب الأعصاب، أن التأمل والنشاط البدني في الهواء الطلق يساعدان على دعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأشارت إلى أن المشي لمدة 45 دقيقة يوميًا قد يحسن الذاكرة ويساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف.