كشفت دراسة حديثة أن مطالبة الشباب بخفض استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى 30 دقيقة يوميًا لا تؤدي بالضرورة إلى تحسن صحتهم النفسية، خصوصًا مع صعوبة الالتزام بهذه الحدود. وصدرت النتائج عن جمعية العلوم النفسية APS، ومن المقرر نشرها في مجلة Clinical Psychological Science.

وشملت الدراسات الثلاث الأولى 644 مستخدمًا للآيفون تقل أعمارهم عن 30 عامًا، وجرى تقييم مستويات الاكتئاب والقلق والوحدة والرضا عن الحياة، إلى جانب متابعة مدة استخدام وسائل التواصل.

وقُسم المشاركون بين مجموعة واصلت الاستخدام المعتاد، وأخرى طُلب منها خفضه لمدة ثلاثة أسابيع، غالبًا إلى 30 دقيقة يوميًا. وأظهرت النتائج أن معظم المشاركين لم ينجحوا في الالتزام بالحد المطلوب، كما لم يسجل الذين خفضوا استخدامهم تحسنًا نفسيًا واضحًا مقارنة بالمجموعة الأخرى.


وأكدت الباحثة أندريا هوارد، من جامعة كارلتون، أن تحديد وقت موحد قد لا يكون كافيًا لتغيير العادات أو تحسين الصحة النفسية، مشيرة إلى أن الخطط الشخصية والدعم المستمر قد يكونان أكثر فاعلية.