منطقة عسير حباها رب العزة والجلال مقومات طبيعية هائلة، وتتميز بأجواء صيفية معتدلة وبغطاء نباتي مميز، وكذلك يوجد بها الكثبان الرملية لهواة الرحلات البرية، وهى موجودة في شرق المنطقة. يضاف لذلك ساحل بحري رائع على شواطئ البحر الأحمر، ما جعل المنطقة مقصدا سياحيا عالميا. ويزداد عدد السياح عاما بعد عام، ما جعل أمانة عسير تفكر في عدة طرق لجذب رؤوس الأموال للاستثمار في المشاريع الواعدة، فعقد ملتقى القطاع البلدي بعسير يوما 19 أغسطس و 20 أغسطس لاستعراض المشروعات والفرص الاستثمارية، ولتعزيز التواصل بين أمانة منطقة عسير والقطاع الخاص، وتبادل الخبرات وجذب الاستثمارات، ودعم وتطوير البيئة الحضرية، وتعزيز جاذبية المدن، ورفع جودة الحياة وعقد ورش لأهم المحاور، ومعرض مصاحب، وإنشاء منصة جمعت الجهات الحكومية والمستثمرين لمناقشة الفرص والتحديات، وبناء شراكات تسهم في تنمية اقتصادية وعمرانية وسياحية شاملة بالمنطقة.

ويحسب للأمانة تنظيم هذا الملتقى، والمنطقة بحاجة إلى المزيد من الأفكار والمقترحات واللقاءات والمنتديات والملتقيات، لتطويرها وجعلها وجهة عالمية رائدة في مجال السياحة. وليس لدينا أدني شك في قدرة الإنسان السعودي على تحقيق توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين وولى عهده الأمين، وتطلعات رؤية بلادنا المباركة 2030، ولمزيد من العطاء المثمر.