إيران الأطول بقاء
دخلت إيران القائمة عام 1984، في أعقاب تصاعد القطيعة بين طهران وواشنطن بعد الثورة الإيرانية وأزمة الرهائن، وتزامناً مع اتهامات أمريكية لطهران بدعم هجمات استهدفت المصالح والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط عبر جماعات مسلحة حليفة لها.
وخلال العقود التالية، ارتبط اسم إيران بملفات أمنية وإقليمية عدة، بينها تفجيرات وهجمات اتهمت واشنطن طهران أو شبكات مرتبطة بها بالوقوف خلفها. وتفاقم الخلاف مع تصاعد الدور الإقليمي الإيراني، وصولا إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية عام 2019. وتبقى إيران الدولة الأطول بقاءً على القائمة والأكثر حضوراً في منظومة العقوبات الأمريكية.
كوريا الشمالية شطب وعودة
أدرجت واشنطن كوريا الشمالية للمرة الأولى عام 1988، على خلفية اتهامات مرتبطة بتفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الكورية الجنوبية عام 1987. وبعد نحو عقدين، أزيلت بيونغ يانغ من القائمة عام 2008 في إطار مسار تفاوضي ارتبط بملفها النووي.
لكن الانفراج لم يدم طويلاً؛ إذ أعاد الرئيس دونالد ترمب إدراج كوريا الشمالية عام 2017، في ظل تصاعد التوتر بشأن برنامجها النووي والصاروخي، إلى جانب اتهامات أمريكية مرتبطة باغتيال كيم جونغ نام.
كوبا عقوبة تتبدل
تعود علاقة كوبا بالقائمة إلى عام 1982، حين اتهمتها واشنطن بدعم جماعات مسلحة في أمريكا اللاتينية. وشهد الملف انفراجاً خلال إدارة باراك أوباما، التي شطبت هافانا من القائمة عام 2015 ضمن مسار تطبيع العلاقات.
إلا أن الولايات المتحدة أعادت إدراج كوبا في يناير 2021، قبل أيام من انتهاء الولاية الأولى لترمب، على خلفية رفض هافانا تسليم قيادات من جيش التحرير الوطني الكولومبي كانوا موجودين في كوبا للمشاركة في محادثات سلام. ومنذ ذلك الحين بقي التصنيف قائماً، رغم مطالبات كولومبية برفعه.