تستضيف تركيا، الاثنين، أول اجتماع للجنة الدفاعية والإستراتيجية المنبثقة عن اتفاق مكة للدفاع المشترك، في خطوة تستهدف ترجمة الاتفاق إلى مسارات عملية لتعزيز التنسيق والتعاون الدفاعي بين الدول الأطراف.

يناقش الاجتماع 3 محاور رئيسية، تتصل بـالأمن الدولي، وتعزيز القدرات الدفاعية، وتوطيد التعاون العسكري والدفاعي، بما في ذلك مجالات الإنتاج والتطوير المشترك.

ويأتي الاجتماع في ظل تطورات أمنية متسارعة تشهدها المنطقة، ما يضفي أهمية إضافية على مساعي الدول المعنية لتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات والقدرات الدفاعية، إلى جانب بحث فرص التعاون في الصناعات العسكرية والتقنيات الدفاعية.


وتأتي مشاركة وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا في الاجتماع الأول للجنة، بما يعكس المستوى السياسي الذي يحظى به الاتفاق ومسار العمل المنبثق عنه.

ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع نقطة انطلاق لتحديد أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في مجالات تطوير القدرات الدفاعية والإنتاج العسكري المشترك، فضلا عن تعزيز التنسيق بشأن القضايا المرتبطة بالأمن الدولي.

ويُنظر إلى اللجنة باعتبارها إحدى الآليات الرئيسية لتحويل التفاهمات الدفاعية إلى برامج تعاون أكثر انتظاماً، بما يعزز الشراكة الإستراتيجية بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة.