أظهرت دراسة علمية حديثة أن تدفقًا هائلًا من الصخور الساخنة في أعماق الأرض يسهم في تفكك قارة إفريقيا ببطء، عبر تأثيره في الصخور الواقعة أسفل نظام الصدع الإفريقي الشرقي، وفق موقع «ساينس ديلي» العلمي.

ويعد الصدع أكبر نظام للصدوع القارية في العالم، حيث تتمدد القشرة والغلاف الصخري تدريجيًا، في عملية قد تنتهي بعد ملايين السنين بانفصال أجزاء من القارة. واعتمد الباحثون على نماذج ثلاثية الأبعاد وأكثر من 12 عامًا من قياسات نظام تحديد المواقع العالمي، التي أظهرت تحرك الصخور بعيدًا عن الصدع وبشكل موازٍ له نحو الشمال.

ويرجح العلماء ارتباط الحركة بـ«البقعة الفائقة الإفريقية»، وهي كتلة ضخمة من مواد الوشاح الساخنة الصاعدة من أعماق الأرض، وتمتد من جنوب غرب إفريقيا باتجاه شمال شرقها.