استحوذت الفئة العمرية من 50 إلى 75 عامًا على 78% من الفحوصات الاستكشافية لسرطان القولون والمستقيم بين مستفيدي مجلس الضمان الصحي خلال عام 2025، بعدما بلغ عدد الخاضعين للفحص من هذه الفئة 66.661 مستفيدا.

وبلغ إجمالي المستفيدين الذين خضعوا للفحوصات 85.563 ، مقابل 18.902 مستفيد من الفئة العمرية بين 45 و49 عامًا، يمثلون 22%، فيما تصدر أبريل أعداد الخاضعين للفحوصات بـ10 آلاف مستفيد.

ويظهر توزيع الأعمار أن نحو 4 من كل 5 مستفيدين خضعوا للفحص كانوا فوق سن الخمسين، بينما شكلت الفئة الأصغر، التي تبدأ من 45 عامًا، نحو خمس الإجمالي.


66 ألفًا بعد الخمسين

بلغ عدد المستفيدين من عمر 50 إلى 75 عامًا 66.661 ، مقابل 18.902 بين 45 و49 عامًا. ويرتبط التركيز على هذه الفئات العمرية بارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مع التقدم في العمر، فيما تبدأ توصيات الفحص لدى البالغين متوسطي الخطورة في عدد من الإرشادات الحديثة من عمر 45 عامًا، بهدف اكتشاف الأورام أو التغيرات السابقة للتسرطن قبل ظهور الأعراض.

وتزداد أهمية الالتزام بالفحص لدى من لديهم عوامل خطورة إضافية، مثل التاريخ العائلي للمرض أو الإصابة السابقة بسلائل القولون وبعض أمراض الأمعاء الالتهابية، إذ يمكن أن تستدعي المتابعة في أعمار أبكر وفق التقييم الطبي.

أبريل يتصدر الفحوصات

على مستوى التوزيع الشهري، سجل أبريل أعلى عدد من الخاضعين للفحوصات بـ10 آلاف مستفيد، يليه فبراير بـ8089، ثم ديسمبر بـ7992. وفي المقابل، سجل يونيو العدد الأقل بـ4644 مستفيدًا، بينما تراوحت بقية الأشهر بين نحو 5.5 آلاف و7.4 آلاف مستفيد. ويستند الإجمالي السنوي البالغ 85.563 مستفيد إلى سجل الفئات العمرية، فيما تعكس البيانات الشهرية ترتيب الأشهر بحسب أعداد الفحوصات.

الكشف قبل ظهور الأعراض

يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر السرطانات شيوعًا عالميًا، وسجل نحو 1.9 مليون إصابة جديدة وأكثر من 900 ألف وفاة خلال عام 2022، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتبرز أهمية الفحص الاستكشافي في أن المرض لا يسبب أعراضًا واضحة لدى بعض المصابين في مراحله المبكرة، فيما يسمح الكشف المبكر برصد تغيرات أو سلائل سابقة للتسرطن وإزالتها قبل تحولها إلى أورام سرطانية.

عوامل تزيد الخطورة

تتعدد عوامل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويأتي في مقدمتها التقدم في العمر، والإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة، وقلة الفواكه والخضروات والألياف، والخمول البدني، وزيادة الوزن والسمنة والتدخين.

وترتفع الخطورة لدى من لديهم تاريخ عائلي للمرض، أو متلازمات وراثية معينة، أو إصابة سابقة بسلائل القولون، إلى جانب بعض أمراض الأمعاء الالتهابية.

الوقاية تبدأ مبكرًا

يسهم اتباع نمط حياة صحي في خفض خطر الإصابة، عبر زيادة تناول الخضروات والفواكه والأغذية الغنية بالألياف، والحد من اللحوم الحمراء والمصنعة.

وتشمل وسائل الوقاية ممارسة النشاط البدني بانتظام، والمحافظة على وزن صحي، وتجنب التدخين والخمول، والالتزام بالفحوصات الدورية في العمر المناسب وفق عوامل الخطورة والتوصيات الطبية.