أكد مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد رئيس المجلس الأمير محمد بن سلمان إثر استعراضه مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة؛ أن ميليشيا الحوثي الإرهابية ارتكبت عدواناً آثماً على أعيان مدنية واقتصادية في مدن (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران)، واستمرت في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية الدولية.
وشدد مجلس الوزراء على أن المملكة العربية السعودية ماضية في الدفاع عن سيادتها والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وصون مقدراتها الوطنية، وعلى الرفض القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه تلك الميليشيا المتطرفة في تهديد استقرار الجمهورية اليمنية الشقيقة ومحيطها العربي والإسلامي.
كما وجه مجلس الوزراء، بتقديم أعلى درجات العناية والرعاية الطبية للمصابين إثر تلك الاعتداءات الإرهابية، “سائلًا المولى عز وجل أن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها”، وفق بيان مجلس الوزراء.
بالتوازي، أعرب مجلس الوزراء عن دعم المملكة الجهود العربية المشتركة لوقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والمناطق المحتلة، والتصدي للإجراءات السافرة في فلسطين والسياسات التوسعية وعمليات الاستيطان والتهجير المخالفة لجميع القوانين الدولية.
قرارات تنظيمية وتنموية محلية
وإلى جانب الملفات السياسية والدفاعية، أصدر مجلس الوزراء عدداً من القرارات والتعيينات المحلية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز الأداء الحكومي والدفع بعجلة التنمية، وجاءت كالتالي:
• الموافقة على تعديل مواد تنظيمية في نظام القضاء تخص درجات السلك القضائي وشروط شغلها لرفع كفاءة المنظومة العدلية.
• الموافقة على تأسيس محمية ذات طبيعة خاصة باسم (محمية الإمام عبدالرحمن بن فيصل) تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
• تعيين أعضاء جدد في مجلس إدارة المركز السعودي لكفاءة الطاقة، واعتماد الحسابات الختامية لهيئة تطوير محافظة جدة وبنك التنمية الاجتماعية وجامعة طيبة.
واختتم المجلس أعماله بالتوجيه حيال عدد من التقارير السنوية المدرجة على جدول الأعمال، بما يلبي تطلعات القيادة في تطوير العمل الحكومي واستدامة المكتسبات الوطنية.