وجاء ذلك التقدم الكبير نتيجة الدعم والتمكين المستمر لقطاع البحث والتطوير والابتكار في المملكة العربية السعودية.
وأظهر التقرير الدولي تحقيق العاصمة السعودية أرقامًا بارزة ومؤشرات قوية شملت نجاح إبرام 419 صفقة لرأس المال الجريء الاستثماري، إضافة إلى تقديم 162 طلبًا دوليًا للحصول على براءات الاختراع الرسمية. وأسهمت جهات رائدة في هذا الإنجاز مثل جامعة الملك سعود وجامعة الأميرة نورة وجامعة الأمير سلطان في الأبحاث، وشركتي سابك وأرامكو في الابتكار، بما يتوافق مع رؤية 2030.